الشيخ علي النمازي الشاهرودي
595
مستدرك سفينة البحار
قمم : علل الشرائع : عن عيسى بن عبد الله الأشعري ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن ، فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران وأطيب ريحا من المسك . فإذا فيها شيخ على رأسه برنس ، فقلت لجبرئيل : ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لونا من الزعفران وأطيب ريحا من المسك ؟ قال : بقعة شيعتك وشيعة وصيك علي . فقلت : من الشيخ صاحب البرنس ؟ قال : إبليس . قلت : فما يريد منهم ؟ قال : يريد أن يصدهم عن ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه ويدعوهم إلى الفسق والفجور . فقلت : يا جبرئيل أهو بنا إليهم . فأهوى بنا إليهم أسرع من البرق الخاطف والبصر اللامح . فقلت : قم يا ملعون ، فشارك أعداءهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم ، فإن شيعتي وشيعة علي ليس لك عليهم سلطان . فسميت " قم " ( 1 ) . الإختصاص : روي عن علي بن محمد العسكري ( عليه السلام ) عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء الرابعة ، نظرت إلى قبة من لؤلؤ ، لها أربعة أركان وأربعة أبواب ، كلها من من إستبرق أخضر . قلت يا جبرئيل ما هذه القبة التي لم أر في السماء الرابعة أحسن منها ؟ فقال : حبيبي محمد هذه صورة مدينة يقال لها قم تجتمع فيها عباد الله المؤمنين ينتظرون محمدا وشفاعته للقيامة والحساب . يجري عليهم الغم والهم والأحزان والمكاره . قال : فسألت علي بن محمد العسكري ( عليه السلام ) متى ينتظرون الفرج ؟ قال : إذا ظهر الماء على وجه الأرض ( 2 ) تاريخ قم عنه ( عليه السلام ) مثله ( 3 ) . وروى القاضي نور الله التستري في كتاب مجالس المؤمنين ، عن مولانا
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 398 ، وج 14 / 337 و 624 ، وجديد ج 18 / 407 ، وج 60 / 207 ، وج 63 / 238 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 373 ، وجديد ج 18 / 311 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 337 ، وجديد ج 60 / 207 .